ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

165

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ بعض التقلبات والأحداث الواقعة في الآفاق والأنفس بعد شهادة ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الإمام الحسين عليه السلام ] . 452 - من كتاب : [ دلائل النبوة ] للامام أبي بكر محمد بن عليّ بن [ إسماعيل ] القفّال [ الكبير ] الشاشي رحمه اللّه [ المولود عام ( 291 ) المتوفّى سنة ( 365 ) ] ، قال « 1 » : حدثنا عمر بن محمد بن يحيى ، حدثنا النصر بن طاهر ، حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : حدّثتني جدّتي « 2 » قالت : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام كانت معه إبل فاستاقوها ليزيد بن معاوية - عليهما ما يستحقهما - يحمل الورس فلمّا نحرت رأينا لحومها مثل العلقم ورأينا الورس رمادا ، وما رفعنا حجرا إلّا وجدنا تحته دما .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفات أخذناه من ترجمة الرجل من كتاب : الوافي بالوفيات : ج 4 ص 112 ، وقال بعده : كان [ القفّال ] فقيها محدّثا أصوليا لغويا شاعرا ، لم يكن بما وراء النهر مثله في وقته للشافعية ، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والثغور ، وسار ذكره في البلاد ، وصنّف في الفروع والأصول . وسمع ابن خزيمة ومحمد بن جرير ، وعبد اللّه المدائني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عروبة وطبقتهم . وساق الكلام إلى أن قال : وقال الحاكم : كان القفّال شيخنا أعلم من لقيته من علماء عصره . ( 2 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي أصليّ معا : « حدثتني جدّة . . . » . وراجع الحديث : ( 52 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 3 ص 209 ط 1 . وراجع أيضا الحديث : ( 303 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص 248 ط 1 . ولاحظ أيضا الحديث : ( 433 ) وتواليه من مناقب ابن المغازلي ص 383 ط 1 .